سؤال غريب. فالإجابة أكثر من بديهية، إذ أن الطعام للبشر بل و لكل الدواب هو مصدر الحياة بعد الماء. فالحيوانات جميعا على اختلافها تعجز أجسادها عن صناعة ما تحتاجه من مركبات من صورتها شديدة البساطة أو شديدة التعقيد. فبخلاف أغلب النباتات، لا يستطيع الحيوان أن يمتص الأكسجين و النيتروجين من الهواء و أن يمتص المركبات الطينية ثم يمزجها معا لينتج الأحماض الأمينية و الفيتامينات و الدهون عالية الكثافة التي يحتاجها جسمه من أجل النمو و البقاء.
و الحيوانات ليست سواء في هذا المضمار، فمنها ما يستطيع جسمه أن ينتج البروتين فقرر أن يقتات فقط على النباتات، و منها من لا ينتج شيئا ألبتة فاختار أن يقتات على بعض الحيوانات أيضا علاوة على النباتات. و الإنسان بين هذا و ذاك يقتات على كليهما.
و لكن هنا يظهر معنى السؤال الحقيقي، كيف علمت حيوانات النوع الأول أنها ليست بحاجة للحوم و كيف عرفت حيوانات النوع الثاني خلاف ذلك؟
كيف عرف الأسد مثلا أنه بحاجة إلى لحم الجاموس فقط و كيف عرف الجاموس أنه بحاجة للأعشاب فقط و كيف عرف الإنسان أنه بحاجة للأعشاب و الجاموس؟
كيف استطاعت الأجساد أن تخبر أصحابها بما تحتاج؟
كيف استطاع المخ أن يعرف أن أنواعا من الأطعمة بعينها بها ما يحتاج الجسم و أخرى ليس بها ما يحتاج؟
Natural Science
الأحد، 25 سبتمبر 2016
كيف نستكشف طعامنا
الأربعاء، 20 يناير 2016
فرضية التطور
من عجائب هذا الزمان ، الذي يوصف أنه عصر العلم و التفكير العلمي و المادة ، أن يوصف التطور كتفسير لنشوء الحياة بأنه النظرية التي لا جدال فيها!
و أعجب من هؤلاء الذين يدعون الحكمة و لكن حين يسمع منك أنك لا تعترف بتلك الفرضية على الأقل كنوع من حرية الرأي ، فيتحول إلى كائن بدائي يخلع عن نفسه كل مبادئ التفكير العلمي ليرميك بتهم مسبقة الإعداد من الجهل و الرجعية.
و لن أنهج نهجهم في المكايدة و التشويش و لكني سأورد بعض ما في عقلي تجاه تلك الفرضية و لست أدعي أني منظر أو عالم ، غير اني محض إنسان له مطلق الحق في أن يفكر في الكون الذي يعيشه.
دعوني أولا أرصد بعض المبادئ العلمية و التي نكاد نتفق عليها جميعا لتقصير المسافات و تقريب وجهات النظر:
1. كي تحكم على فكرة علمية يجب أن تكون محايدا تماما ، و لا تستدعي في عقلك أي فلسفة مسبقة بشأن الفكرة الجديدة أو صاحبها أو حتى أنت على حد سواء ، فيجب أن تتجرد أنت و الفكرة و صاحبها من أي شيء سوى المنهج العلمي و فقط ، و هنا تجدر الإشارة إلى أن الملحد ليس بلا دين ، فالدين فلسفة و الإلحاد أيضا فلسفة ، فكلاهما اعتقاد إيماني غير قابل للبرهنة العلمية بنسبة مائة بالمائة ، فلا يجوز للملحد أن يفترض في نفسه الحياد المطلق طالما ادعى أنه ملحد ، كلا يا عزيزي لست محايدا.
2. المنهج العلمي مبني على المشاهدة الحالية الموثقة الواضحة غير القابلة للتأويل ، لذا فأي كلام عن مشاهدات سابقة غير موثقة أو متخيلة فلا يعتد بها. كما يجب أن تكون التجربة قابلة للتكرار حتى نتمكن من تعميمها و أن نحكم على صحتها من عدمه.
3. النظرية العلمية لها أربع جواهر ، أولها تفسير ظاهرة و ثانيها محاكاة الظاهرة و ثالثها القدرة على التنبوء ، و رابعها الديمومة ، فأي عجز عن تحقيق أحد هؤلاء الأربعه يجعلها ناقصة تخرج من تعريف النظرية إلى الفرضية أو الفلسفة.
4. حتى أعتى النظريات العلمية الراسخة يجوز الطعن عليها و الجدل فيها طالما التزمنا بالمنهج العلمي ، فالنظريات العلمية ليست مقدسة و سرمدية.
5. ليس بمقدور المنهج العلمي أن يثبت العدم ، أي أن عدم القدرة على رصد الشيء لا يعني بالضرورة عدم وجوده ، لذا ليس من حق أي إنسان أن يجزم بعدم وجود إله أو أن يجزم بوجوده ، لذا يبقى الإلحاد و التدين مسألة إيمانية. و لكن لابد من إثبات الوجود لتتحقق النظرية العلمية.
6. أي ظاهرة قابلة للرصد طالما وجدت ، و أي تغير طالما وجد فيمكن ملاحظته طالما وجد ، ربما يكون صعبا أو لا تتوافر الإمكانات و ربما كان بطيئا ، و لكنه يبقى غير مستحيل رصده ، و إذا ادعينا الاستحالة فهذا يعني أنه غير موجود أصلا.
7. العلم نشاط غائي منتج ، أي أن أي نظرية علمية ينبغي لها أن تضيف جديدا أو تسد خللا ، و الإضافة هنا مادية و ليست فلسفية. و بالرغم من أن هذا ليس ضرورة و لكنه قرينة تقوي من النظرية و تدعمها حيث تكتسب بقدرتها على الإنتاج برهانا على صحتها و لكنها ما زالت قرينة لا تكفي وحدها لتحقيق النظرية.
8. العلم تراكمي ، و النظرية العلمية لبنة في بناء كبير تعتمد على نظريات سبقتها و يبنى عليها نظريات جديدة ، و أساس ذلك البناء البديهيات و المسلمات و ملاطه المنهج العلمي ، و بانيه هو العقل البشري.
بعد هذه القواعد البسيطة و التي تكاد تكون بديهيات مجردة يستطيع أي عقل بشري أن بستنبطها ، نستطيع أن نمضي في الفكرة الأساسية و هي التطور. و لكن إذا اختلفنا في هذه المبائ السابقة فلاداعي إذن لاستكمال النقاش و ليرقد المنهج العلمي في سلام.
(كل نقطة سأطرحها سأضع بنهايتها رقم القاعدة العلمية التي تناقضها)
* كانت البداية مع "دارون" حيث لاحظ في أسفاره و ملاحظاته تشابها أو ترابطا بين أنواع الحيوان و النبات التي رصدها ، و هنا نقول أنه ليس معنى وجود التشابه أنها انحدرت من بعضها البعض؟ أين الدليل العلمي على ذلك ؟ لماذا لا يمكننا إعادة تجربة تطور ثعلب إلى كلب مثلا؟ طالما أن التجربة لا يمكن تكرارها فعلميا هي لم توجد أصلا حتى يثبت العكس!(2-6)
(جميع العناصرالكيميائية مشتركة في بنيتها الأساسية و لكنها لم تنحدر من بعضها!)
* الحفريات القديمة ، حيث تم العثور على مخلوقات قديمة منقرضة لم تعد موجودة الآن. أولا لا بمكن الجزم بانقراض كائن حي طالما أننا لم نعد نلاحظه ، بدليل أن هناك عديد من أنواع الحيوانات أعلن مسبقا انقراضها ثم اكتشفنا أنها لم تنقرض بل غيرت أماكن عيشها ، لذا فما القيمة التي نستفيدها من الحكم على حفرية بأنها لمنقرض إلا لنتهرب من المطالبة بإثبات الخواص الفسيولوجية التي ندعيها في الكائنات الحية الآن فنأتي بحفرية ، هذا أولا. و ثانيا ، ما المانع أن تكون تلك الحيوانات المنقرضة تواجدت مع نفس الكائنات التي تعيش معنا الآن ؟ كيف جزمنا بأنها لم تتعايش و بأنها انحدرت من بعضها؟ (5)
* أدوات التطور النشوء و الانقراض ، لماذا دائما نرى الانقراض و لا نرى النشوء؟(2)
* السؤال الأسهل ، أين الكائنات الوسيطة في سلسلة التطور بين تلك الكائنات المعاصرة؟(6-2)
* هل إعاة تركيب الحفريات مؤكدة مائة بالمائة؟(2)
* ما التطبيق العلمي لفرضية التطور؟ و ما هي النظريات العلمية المعتبرة المبنية عليها و التي لو ازلنا لبنة التطور لانهار ما فوقها
؟(8)
* التطور ، ذلك الخالق المفترض و الذي أنشأ تلك الأعداد المهولة من الكائنات ، لماذا توقف عن العمل؟ هل توقف للأبد حيث لم تعد الأرض بحاجة لمخلوقات جديدة؟ أم هو بانتظار شيء ما؟(3)
* كل النظريات العلمية بلا استثناء استنبطها علماء بناء على مشاهداتهم وقتها ، و نحن في عصرنا هذا لازلنا نستطيع مشاهدة نفس المشاهدات أو إعادة نفس التجارب. لماذا لا نشاهد التطور الآن أو نستطيع محاكاته؟ حتى علم الجيولوجيا و المناخ ، فبالرغم من عظم الأزمنة الجيولوجية و التي وحدتها المليون سنة ، إلا أنها اعتمدت على مشاهدات حالية ، فلا زالت البراكين تتدفق بالحمم ، و لا زالت التجوية و التعرية تنحت الصخور ، و لا زالت الرواسب تتكون و تتحول و تتحجر و تتصخر ، و لا زالت الأقاليم المناخية في حركة دائمة ، فبالرغم من أنها تغيرات بطيئة و ملولة إلا أننا جميعا نستطيع رصدها و مشاهدتها رغم أنها قديمة بقدم الأرض و ليست الحياة؟ فأين التطور من كل هذا؟(6)
* ما الذي تنبأت به فرضية التطور و تحقق بالفعل؟(3)
* هل يجوز أن نخلط بين حقائق طبية مثل التكيف و التشكل حيث يعدل جسم الكائن الحي من بعض وظائفه و احتياجاته لملائمة البيئة و الظروف المحيطة ، هل يجوز الخلط بين تلك الظواهر غير الموروثة و بين التطور فقط كي ندلس على العامة لنقنعهم بأن التطور هو خالق الحياة؟(2)
* لماذا حين ننقد فكرة التطور دائما ما نجد التهم مسبقة بل و مثبته بدون حتى الاستماع و مناقشة ذلك النقد؟ لماذا نرمى بالرجعية و الجهل و كل الصفات البذيئة ممن يدعون الحكمة و حيازة العلوم؟(4)
هذا مجرد تفكير شخصي التزمت به قدر الإمكان بالمنهج العلمي الحديث ، بغض النظر عن ما أؤمن به عسى أن ينتفع به من يبحث عن إجابة عن سؤال "هل التطور حقيقة؟"
و أعجب من هؤلاء الذين يدعون الحكمة و لكن حين يسمع منك أنك لا تعترف بتلك الفرضية على الأقل كنوع من حرية الرأي ، فيتحول إلى كائن بدائي يخلع عن نفسه كل مبادئ التفكير العلمي ليرميك بتهم مسبقة الإعداد من الجهل و الرجعية.
و لن أنهج نهجهم في المكايدة و التشويش و لكني سأورد بعض ما في عقلي تجاه تلك الفرضية و لست أدعي أني منظر أو عالم ، غير اني محض إنسان له مطلق الحق في أن يفكر في الكون الذي يعيشه.
دعوني أولا أرصد بعض المبادئ العلمية و التي نكاد نتفق عليها جميعا لتقصير المسافات و تقريب وجهات النظر:
1. كي تحكم على فكرة علمية يجب أن تكون محايدا تماما ، و لا تستدعي في عقلك أي فلسفة مسبقة بشأن الفكرة الجديدة أو صاحبها أو حتى أنت على حد سواء ، فيجب أن تتجرد أنت و الفكرة و صاحبها من أي شيء سوى المنهج العلمي و فقط ، و هنا تجدر الإشارة إلى أن الملحد ليس بلا دين ، فالدين فلسفة و الإلحاد أيضا فلسفة ، فكلاهما اعتقاد إيماني غير قابل للبرهنة العلمية بنسبة مائة بالمائة ، فلا يجوز للملحد أن يفترض في نفسه الحياد المطلق طالما ادعى أنه ملحد ، كلا يا عزيزي لست محايدا.
2. المنهج العلمي مبني على المشاهدة الحالية الموثقة الواضحة غير القابلة للتأويل ، لذا فأي كلام عن مشاهدات سابقة غير موثقة أو متخيلة فلا يعتد بها. كما يجب أن تكون التجربة قابلة للتكرار حتى نتمكن من تعميمها و أن نحكم على صحتها من عدمه.
3. النظرية العلمية لها أربع جواهر ، أولها تفسير ظاهرة و ثانيها محاكاة الظاهرة و ثالثها القدرة على التنبوء ، و رابعها الديمومة ، فأي عجز عن تحقيق أحد هؤلاء الأربعه يجعلها ناقصة تخرج من تعريف النظرية إلى الفرضية أو الفلسفة.
4. حتى أعتى النظريات العلمية الراسخة يجوز الطعن عليها و الجدل فيها طالما التزمنا بالمنهج العلمي ، فالنظريات العلمية ليست مقدسة و سرمدية.
5. ليس بمقدور المنهج العلمي أن يثبت العدم ، أي أن عدم القدرة على رصد الشيء لا يعني بالضرورة عدم وجوده ، لذا ليس من حق أي إنسان أن يجزم بعدم وجود إله أو أن يجزم بوجوده ، لذا يبقى الإلحاد و التدين مسألة إيمانية. و لكن لابد من إثبات الوجود لتتحقق النظرية العلمية.
6. أي ظاهرة قابلة للرصد طالما وجدت ، و أي تغير طالما وجد فيمكن ملاحظته طالما وجد ، ربما يكون صعبا أو لا تتوافر الإمكانات و ربما كان بطيئا ، و لكنه يبقى غير مستحيل رصده ، و إذا ادعينا الاستحالة فهذا يعني أنه غير موجود أصلا.
7. العلم نشاط غائي منتج ، أي أن أي نظرية علمية ينبغي لها أن تضيف جديدا أو تسد خللا ، و الإضافة هنا مادية و ليست فلسفية. و بالرغم من أن هذا ليس ضرورة و لكنه قرينة تقوي من النظرية و تدعمها حيث تكتسب بقدرتها على الإنتاج برهانا على صحتها و لكنها ما زالت قرينة لا تكفي وحدها لتحقيق النظرية.
8. العلم تراكمي ، و النظرية العلمية لبنة في بناء كبير تعتمد على نظريات سبقتها و يبنى عليها نظريات جديدة ، و أساس ذلك البناء البديهيات و المسلمات و ملاطه المنهج العلمي ، و بانيه هو العقل البشري.
بعد هذه القواعد البسيطة و التي تكاد تكون بديهيات مجردة يستطيع أي عقل بشري أن بستنبطها ، نستطيع أن نمضي في الفكرة الأساسية و هي التطور. و لكن إذا اختلفنا في هذه المبائ السابقة فلاداعي إذن لاستكمال النقاش و ليرقد المنهج العلمي في سلام.
(كل نقطة سأطرحها سأضع بنهايتها رقم القاعدة العلمية التي تناقضها)
* كانت البداية مع "دارون" حيث لاحظ في أسفاره و ملاحظاته تشابها أو ترابطا بين أنواع الحيوان و النبات التي رصدها ، و هنا نقول أنه ليس معنى وجود التشابه أنها انحدرت من بعضها البعض؟ أين الدليل العلمي على ذلك ؟ لماذا لا يمكننا إعادة تجربة تطور ثعلب إلى كلب مثلا؟ طالما أن التجربة لا يمكن تكرارها فعلميا هي لم توجد أصلا حتى يثبت العكس!(2-6)
(جميع العناصرالكيميائية مشتركة في بنيتها الأساسية و لكنها لم تنحدر من بعضها!)
* الحفريات القديمة ، حيث تم العثور على مخلوقات قديمة منقرضة لم تعد موجودة الآن. أولا لا بمكن الجزم بانقراض كائن حي طالما أننا لم نعد نلاحظه ، بدليل أن هناك عديد من أنواع الحيوانات أعلن مسبقا انقراضها ثم اكتشفنا أنها لم تنقرض بل غيرت أماكن عيشها ، لذا فما القيمة التي نستفيدها من الحكم على حفرية بأنها لمنقرض إلا لنتهرب من المطالبة بإثبات الخواص الفسيولوجية التي ندعيها في الكائنات الحية الآن فنأتي بحفرية ، هذا أولا. و ثانيا ، ما المانع أن تكون تلك الحيوانات المنقرضة تواجدت مع نفس الكائنات التي تعيش معنا الآن ؟ كيف جزمنا بأنها لم تتعايش و بأنها انحدرت من بعضها؟ (5)
(بكل بساطة البقاء للأصلح ، بعضها لم يتمكن من النجاة فانقرض و اللآخر لم يتمكن فاستكمل المسيرة!)
* إذا كان التطور كما يدعون حركة طبيعية غائية ، لمذا يتدخلون بحماية الحيوانات من الانقراض؟ أليست الطبيعة أدرى بما هو أصلح؟ لماذا نتدخل إذن بإرباك تلك الحركة الطبيعية و الذي يعد الانقراض جزءا منها؟(7)* أدوات التطور النشوء و الانقراض ، لماذا دائما نرى الانقراض و لا نرى النشوء؟(2)
* السؤال الأسهل ، أين الكائنات الوسيطة في سلسلة التطور بين تلك الكائنات المعاصرة؟(6-2)
* هل إعاة تركيب الحفريات مؤكدة مائة بالمائة؟(2)
* ما التطبيق العلمي لفرضية التطور؟ و ما هي النظريات العلمية المعتبرة المبنية عليها و التي لو ازلنا لبنة التطور لانهار ما فوقها
؟(8)
* التطور ، ذلك الخالق المفترض و الذي أنشأ تلك الأعداد المهولة من الكائنات ، لماذا توقف عن العمل؟ هل توقف للأبد حيث لم تعد الأرض بحاجة لمخلوقات جديدة؟ أم هو بانتظار شيء ما؟(3)
* كل النظريات العلمية بلا استثناء استنبطها علماء بناء على مشاهداتهم وقتها ، و نحن في عصرنا هذا لازلنا نستطيع مشاهدة نفس المشاهدات أو إعادة نفس التجارب. لماذا لا نشاهد التطور الآن أو نستطيع محاكاته؟ حتى علم الجيولوجيا و المناخ ، فبالرغم من عظم الأزمنة الجيولوجية و التي وحدتها المليون سنة ، إلا أنها اعتمدت على مشاهدات حالية ، فلا زالت البراكين تتدفق بالحمم ، و لا زالت التجوية و التعرية تنحت الصخور ، و لا زالت الرواسب تتكون و تتحول و تتحجر و تتصخر ، و لا زالت الأقاليم المناخية في حركة دائمة ، فبالرغم من أنها تغيرات بطيئة و ملولة إلا أننا جميعا نستطيع رصدها و مشاهدتها رغم أنها قديمة بقدم الأرض و ليست الحياة؟ فأين التطور من كل هذا؟(6)
* ما الذي تنبأت به فرضية التطور و تحقق بالفعل؟(3)
* هل يجوز أن نخلط بين حقائق طبية مثل التكيف و التشكل حيث يعدل جسم الكائن الحي من بعض وظائفه و احتياجاته لملائمة البيئة و الظروف المحيطة ، هل يجوز الخلط بين تلك الظواهر غير الموروثة و بين التطور فقط كي ندلس على العامة لنقنعهم بأن التطور هو خالق الحياة؟(2)
* لماذا حين ننقد فكرة التطور دائما ما نجد التهم مسبقة بل و مثبته بدون حتى الاستماع و مناقشة ذلك النقد؟ لماذا نرمى بالرجعية و الجهل و كل الصفات البذيئة ممن يدعون الحكمة و حيازة العلوم؟(4)
هذا مجرد تفكير شخصي التزمت به قدر الإمكان بالمنهج العلمي الحديث ، بغض النظر عن ما أؤمن به عسى أن ينتفع به من يبحث عن إجابة عن سؤال "هل التطور حقيقة؟"
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)